مؤسسة آل البيت ( ع )

302

مجلة تراثنا

التفريق لا يكون إلا بين اثنين . وهذا من سنن العرب ذكر الواحد والمراد الجميع ( 150 ) * وما جعلنا القبلة التي كنت عليها ( 2 / 143 ) . بمعنى : أنت عليها ( 151 ) * أمة وسطا ( 2 / 143 ) . أعدل الشئ أوسطه ، ووسطه ( 152 ) والوسط من كل شئ : أعدله ( 153 ) . ولك وجهة ( 2 / 148 ) . الوجهة : كل موضع استقبلته ( 154 ) . * لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا ( 2 / 150 ) . أراد : إلا على الذين ظلموا ، فإن عليهم الحجة ( 155 ) . * فولوا وجوهكم شطره ( 2 / 150 ) . شطر كل شئ : قصده وجهته ( 156 ) . * إن الصفا والمروة من شعائر الله ( 2 / 158 ) . الشعائر : واحدتها شعيرة ، وهي : أعلام الحج وأعماله ( 157 ) . * فما أصبرهم على النار ( 2 / 175 ) . هذا من التعجب ، وقد قيل إن معنى هذا : ما الذي صبرهم ؟ وآخرون يقولون : ما أصبرهم ! ما أجرأهم ! ( 158 ) . * وآتى المال على حبه ( 2 / 177 ) .

--> ( 150 ) صا 211 . ( 151 ) صا 236 . ( 152 ) مق 6 / 108 . ( 153 ) مج 4 / 524 . ( 154 ) مق 6 / 89 . ( 155 ) صا 126 . ( 156 ) مج 3 / 158 . ( 157 ) مق 3 / 194 . ( 158 ) صا 188 .